الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
335
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ إلى وَإِنَّا لَصادِقُونَ 274 وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً إلى وَكانُوا يَتَّقُونَ 276 وَلُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إلى بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ 279 فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إلى فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ 280 قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى 281 آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا تشركون 283 أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ إلى بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ 284 أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً إلى بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ 287 أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ إلى قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ 288 أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ إلى تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ 291 أمن تبدءوا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إلى إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ 291 قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ إلى مِنْها عَمُونَ 293 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ 297 قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ 299 وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ 299 وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إلى الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ 300 وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ 300 وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ 301 وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ 301 إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 302 وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ 303 إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ 304 فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ 305 إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ 306 وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ 307 إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ 309 وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ إلى كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ 309 وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً إلى أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 310 وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ 312 أَ لَمْ يَرَوْا إلى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 313 وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ إلى وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ 316